فهرس الكتاب
2018 - 2019 - (حِينَ) بالرَّفع اسم كان، وبالنَّصب ظرف.
و (يَسْتَقْبِلُ) عطف على (يمسي) لا على (يمضي) .
و (بَدَا لِي) ظهر لي من الرَّأي، أو من الوحي.
(رَأَيْتُنِي) الفاعل والمفعول ضميران لشيء واحد، وهذا من خصائص أفعال القلوب.
و (اسْتَهَلَّتِ) الهلال أوَّل المطر، يقال استهلَّت السَّماء؛ وذلك في أوَّل مطرها، ويقال هو صَوْت وَقْعه.
(بَصُرَتْ عَيْنِي) هو مثل أخذت بيدي، وإنَّما يريد بذلك في أمر يعزُّ الوصول إليه؛ إظهارًا للتَّعجُّب من حصول تلك الحالة الغريبة.
ج 1 ص 586
إن قلتَ لم وَصَفَ العشر بلفظ الجمع، وهو (الْأَوَاخِرِ) ؟
قلتُ لعلَّه أراد بالعَشْر جنس الأعشار كما يقال الدِّرهم البيض، أو أيَّام العشر الأواخر، فوصفه به باعتبار الأيَّام.
إن قلتَ التَّرجمة في الوتر، وهذا أعمُّ؛ قلتُ المُطْلق محمول على المقيَّد، أو المَقْصود منه دلالته على جزء التَّرجمة.
(التمسوها) الضَّمير مُبْهم يُفسِّره ليلة القدر، كقوله تعالى {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعُ سَمَاوَاتٍ} [البقرة29] ، وهو غير ضمير الشَّأن، إذ مفسَّره لا بدَّ أن يكون جملة، وهذا مُفْرد.