2046 - (تُرَجِّلُ) أي تمشِّط شعر رأس الرَّسول عليه السَّلام.
و (يُنَاوِلُهَا) أي يُميل رأسه إليها لتمشِّطه.
وكان في باب الحُجْرة إلى المَسْجد، وكانت عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبويها تَقْعد في حجرتها من وراء العتبة ويقعد عليه السَّلام في المَسْجد خارج الحجرة فيميل إليها.
آخر الجزء الأوَّل.
يتلوه (كتاب البيع) .
أنهاه اختصارًا أبو ذرِّ بن إبراهيم المحدِّث الشَّافعيُّ في مدَّة آخرها العشر الأوَّل من شهر رجب سنة ثلاث وستِّين وثمان مئة.
الحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
قال بَعْضهم
~ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها تريد من أمر الدُّنيا وما في طواياها
~لقال غبار من تراب نِعالها أحبُّ إلى نَفْسي وأشفى لبلواها
محرَّر سنة 863، نسخة المؤلِّف بخطِّه.
ج 1 ص 589
ج 1 ص 590
ج 1 ص 591
ج 1 ص 592
ج 1 ص 593
ج 1 ص 594
ج 1 ص 595
ج 1 ص 596
ج 1 ص 597
ج 1 ص 598
ج 1 ص 599