2099 - قوله (لا عدوى) العدوى طلبك إلى والٍ فيعديك على من ظلمك؛ أي ينتقم منه، والعدوى أيضًا ما يعدي من جرب أو غيره؛ وهو مجاوزته من صاحبه إلى غيره.
قال الخطابي الهِيم جمع الأَهيم، والهيماء؛ وهو العطشان الذي لا يُروى، وقد يكون من الهيام؛ وهو جنون يصيبها، فلا تلزم القصد في سيرها.
قال ومعنى العدوى أني رضيت بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحَّةِ هذا البيع على ما فيه من التدليس والعيب، ولا أعدي عليكما حاكمًا، ولا أرفعكما إليه.
أقول أو يكون معناه ورضيت بقضائه ولا ظلم في ذلك القضاء و لا ظلم عليَّ؛ لأن هذه الإبل تُسوي الثمن الذي أديته، أو لا سراية في هذا العيب فمضرته سهلة، والظاهر هذا المعنى، لكن بأن يكون (لا عدوى) تفسير للقضاء؛ حكاية عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي رضيت بقضائه وهولا عدوى.