2105 - (نمرُقة) بضم الراء، وأما النون؛ فقد حكي فيها الثلاث الوسادة الصغيرة.
إن قلت الاشتراء أعم من التجارة، فكيف يدل على الخاص وهو التجارة التي عقد عليها الباب؟
قلت حرمة الجزء مستلزمة لحرمة الكلِّ، أو هو من باب إطلاق الكلِّ وإرادة الجزء.
الخطابي فيه أن الصورة محرمة حيث كانت من سقف أو جدار أو بساط كان لها شخص يماثل أو لم يكن.
ومعنى (خلقتم) قدَّرتم وصوَّرتم بصور الحيوان.
[قوله] (الملائكة) إمَّا أنه عام مخصوص، وإمَّا أن يلتزم عدم دخول الكرام الكاتبين، انتهى كلام الكرماني، وقال ابن حبان _بكسر الحاء_ في «صحيحه» بعد ذكر حديث عائشة هذا يشبه أن يكون هذا البيت الذي يوحى فيه على النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ محال أن يكون رجل في بيت وفيه صورة من غير أن يكون حافظاه معه، وهما من الملائكة.
قال وكذلك معنى «لا تصحب الملائكة رفقةً فيها كلبٌ أو جَرَسٌ» ، يريد به رفقةً فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ محال أن يخرج الحاج والعُمَّار
ج 2 ص 7
من أقصى المدن والأقطار يؤمُّون البيت العتيق على نُعُمٍ وعِيْسٍ بأجراس وكلاب ثم لا تصحبها الملائكة وهم وفد الله تعالى، انتهى.