فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 6723

133 -قوله (وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ) هو عطفٌ على لفظِ (عن عبد الله) عطفًا من جهة المَعْنى، ويحتمل احتمالًا بعيدًا أن يكونَ تَعْليقًا من البخاريِّ [1] ، وهكذا حكمه، وكان ابْن عمر.

قوله (وَيَزْعُمُوْنَ) المعطوف عليه مقدَّرٌ، وهو قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك، ولا بدَّ من هذا التَّقدير؛ لأنَّ الواوَ لا تدخل بينَ القول والمقول [2] .

إشارة قال الكرمانيُّ و (الزَّعم) إمَّا أن يُراد به القول المحقَّق، أو المعنى المَشْهور.

قال الرَّافعيُّ (ذُو الحُلَيْفَةَ) على ميلٍ من المدينة [3] ، وقال النَّوويُّ ستَّة أميال، انتهى.

وقد تبع الرَّافعيُّ «الشَّاملَ» و «البيان»

ج 1 ص 132

و «البَحْرَ» في ذلك [4] ، والصَّواب أنَّه على ستَّة أميال [5] ، وقيل سَبْعة؛ قاله القاضي عياض [6] .

قال الأَذْرُعِيُّ وعبارةُ جماعة من أصحابنا على فرسخين [7] .

خاتمة قوله (ويهلُّ) أي يُحْرِم، و (قَرْنٍ) غلط الجوهريُّ فيه غلطين، فقال بفتح الرَّاء، وزعم أنَّ أويسًا منسوبٌ لهم والصَّواب سكون الرَّاء أنَّ أويسًا منسوبٌ إلى قبيلة.

[1] وقد ذكر المؤلِّفُ هذا الاحتمالَ لروايةِ الأصِيلي وابن عسَاكر؛ لإسقاطِهما حرفَ العَطْفِ (الواو) في قوله (قال) .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (2/ 164) .

[3] «فتح العزيز» (7/ 80) .

[4] راجع «البيان في مذهب الإمام الشافعي» للعمرانيِّ (4/ 109) ، «بحر المذهب» للرويانيِّ (3/ 412) .

[5] راجع «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» (/) ، «النجم الوهاج» (3/ 430) .

[6] «إِكمَالُ المُعْلِمِ» (3/ 14) .

[7] راجع «نهاية المطلب في دراية المذهب» (4/ 206) ، «مرقاة المفاتيح» (4/ 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت