فهرس الكتاب

الصفحة 2254 من 6723

2122 -[إن قلت ما وجه تعلُّقه بالتَّرجمة؟

قلت كان في البقيع سوق في ذلك الوقت.

(في طائفة النَّهار) ؛ أي قطعة من النَّهار، وفي بعضها (صائفة النَّهار) ؛ أي حرُّ النَّهار، يقال يوم صائف؛ أي حارٌّ.

(لُكَعُ) بضمِّ اللَّام، وفتح الكاف الصَّغير، ويريد به الحسن _على الأصح_ أو الحسين.

إن قلت هو بدون التَّنوين فما وجهه؛ إذ ليس هو لكع الذي هو معدول عن اللُّكع؛ لأنَّ ذلك فيما مؤنَّثه [1] لكع [2] ؟

قلت شُبِّه بالمعدول، فأعطى له حكمه، أو أنَّه منادى مفرد معرفة، وتقديره (أثمَّة أنت يا لكع) .

الخطابي اللُّكع يقال على معنيين أحدهما الاستصغار، والآخر الذَّم، والذي أراد هنا الأوَّل، سمَّاه لصباه وصغره، أمَّا إرادته الذَّم؛ فكما قال عليه السَّلام «لا تقوم السَّاعة حتَّى يكون أسعد النَّاس بالدنيا لكع ابن لكع» ؛ يعني لئيم ابن لئيم.

(أخبرني) هو بدل أو بيان؛ لقوله (قال عبيد الله) ، وفي بعضها (أُخبرت) ؛ بلفظ المجهول] [3] .

قوله (أوتَرَ برَكْعة) وجه ذكر هذا هنا أنه لما روي الحديث عن نافع؛ انتهز الفرصة لبيان ما ثبت منه مما اختلفوا في جوازه، انتهى

وقال والدي رحمه الله تعالى إن البخاري جاء بهذا؛ لأجل عنعنة عبيد الله عن نافع بن جبير، فصرح بذلك؛ ليرتفع عنه التدليس، ولينبه على اللقي.

[1] كتب في هامش الأصل (ذمره) .

[2] في «الكواكب الدراري» (لكاع) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (3/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 15، 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت