فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 6723

(70) [ (إبراهيم) النَّخعي، قال لا يسمسر الحاضر للبدوي البائع، ولا للبدوي المشتري، قال والعرب قد تطلق البيع، وتعني الشراء.

أقول هذا صحيح على مذهب من جوَّز استعمال اللفظ المشترك في معنييه، اللَّهُمَّ إلا أن يقال البيع والشري ضدان؛ فلا يصح إرادتهما معًا.

إن قلت ما توجيهه؟

قلت وجهه أن يحمل على عموم المجاز.] [1]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (4) و (5/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت