فهرس الكتاب

الصفحة 2313 من 6723

2191 -[ (أن تباع) هو بدل من العرية.

(ورُطبًا) بضم الراء، وفي بعضها بفتحها؛ فهو متناول للعنب أيضًا؛ فيشمل نوعي العرية كليهما.

إن قلت أهل النخلة هم البائعون للمشتري، والآكل هو المشتري لا البائع.

قلت الضمير في (يأكلها) راجع إلى الثمار التي يدل عليها الخرص، وأهل الثمار هم المشترون] [1] .

قوله (سواءً بسواء [2] ) أي هذا القول مثل القول الأول سواءً بلا تفاوت بينهما، إذ الضمير المنصوب في (يأكلونها) عائد إلى الثمار، كما في الأول، والمرفوع إلى أهل المخروص، فحاصلهما واحد، ويحتمل أن يراد بسواء المساواة بين التمر والرطب، على تقدير الجفاف.

ج 2 ص 17

قوله (سفيان) هو ابن عيينة، والمقصود من هذا الكلام أن الحديث يدور على أهل المدينة.

و (فيه) أي في الحديث، والقائل بلفظ (قيل) هو ابن المديني.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (7/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 51، 52) .

[2] كذا في الأصل، ولفظ الحديث (هو سواء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت