فهرس الكتاب

الصفحة 2320 من 6723

2197 -[ (وعن النخل) ؛ أي عن بيع ثمر النخل.

إن قلت هو تكرار.

قلت لا؛ فالمراد بالأول غير ثمر النخيل بقرينة عطفه عليه، ولأن الزهو مخصوص بالرطب.

(تزهي) بكسر الهاء، وزها وأزها لغتان، ولفظ (ما يزهي) يقرأ بفتح الياء على سبيل الحكاية، وبسكونها؛ ويحتمل أن يقال وضع الفعل موضع المصدر؛ أي ما الازهاء، كقوله

~فقالوا ما تشاء فقلت ألهو إلى [1] الإصباح آثر ذي أثير

ج 2 ص 18

قوله (أرأيت) ؛ أي أخبرني، قال أهل البلاغة هو من باب الكناية؛ حيث أطلق اللازم وأراد الملزوم، إذ الإخبار مستلزم للرؤية غالبًا، ومن إطلاق أحد نوعي الطلب على الآخر، حيث استفهم وأراد الأمر.

(بم يأخذ) لأنه إذا تلفت الثمرة لا يبقى للمشتري في مقابلة ما دفعه شيء، فيكون أخذ البائع بالباطل.] [2]

[1] في الأصل (أفي) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (7) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 53 - 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت