2201 - 2202 - [ (جنيب) التيمي هو تمر غريب غير الذي كانوا يعهدونه، {والجار الجنب} [النساء36] ؛ أي الغريب، الخطابي نوع من التمر وهو أجود تمورهم.
و (الجمع) نوع رديء من التمور، ويقال هو أخلاطٌ رديئةٌ منها.
وأمره عليه السلام بذلك؛ [ليكون] صنفين؛ فلا يدخله الربا.
و (الصاعين) ؛ أي غير الصاعين الذين هما عوض الصاع؛ الذي هو من الجنيب.
فإن قلت المعرفة المعادة هي عين الأولى؛ فما وجهه هنا؛ إذ الصاعان المذكوران [1] أولًا؛ هو من الجمع، والمذكور ثانيًا من الجنيب؟
قلت ذلك عند عدم القرينة على المغايرة، وهو كقوله تعالى {تؤْتِي الملك مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران26] فإنه غير الأول.
والرجل سواد بن غزية، ويقال مالك بن صعصعة] [2] .
[1] في الأصل (المذكور) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (10/ 58) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (7) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 53 - 59) .