2262 -[ (أحمد) هو الأزرقي.
(قراريط) جمع القيراط، وقد يبدل أحد حرفي التضعيف ياء؛ وهو نصف الدانق، وقيل هو نصف عشر الدينار، وقيل هو جزء من أربعة وعشرين جزءًا؛ أي أجرة الرعي القراريط، قال بعضهم هو موضع بمكة، وقال عليه السلام هذا القول تواضعًا لله تعالى، وتصريحًا بمنه عليه؛ حيث جعله بعد ذلك سيد الكائنات_هو سيد الكائنات قبل ذلك أيضًا_.
قالوا الحكمة في رعيهم أنهم إذا خالطوا الغنم زاد لهم الحلم والشفقة؛ فإنهم إذا صبروا على مشقة الرعي وعلى جمعها مع اختلاف طباعها، ومع تفرقها في الرعي، ومع ضعفها واحتياجها، فعلى صبرهم على مشاقِّ الأمة مع الاختلافات التي في أصنافهم وطباعهم، وعلى الاهتمام بشأنهم وحفظ أحوالهم أولى، فلا تتضجر نفوسهم من ذلك؛ لتعودهم عليه] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (11/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 96) .