فهرس الكتاب
2267 -[ (أحدهما) أي يعلى وعمرو.
وضمير (سمعته) راجع إلى الغير؛ أي قال ابن جريج، وسمعت غيرهما أيضًا يحدث عن سعيد بن جبير.
إن قلت يلزم من زيادة أحدهما على صاحبه نوع محال؛ وهو أن يكون الشيء مزيدًا ومزيدًا عليه.
قلت إن أراد بـ (أحدهما) واحدًا معينًا منهما؛ فلا إشكال فيه، وإن أراد به كل واحد منهما؛ فمعناه أنه يزيد شيئًا غير ما زاده الآخر؛ فهو مزيد باعتبار شيء، مزيد عليه باعتبار شيء آخر.
إن قلت فهذا المروي مجهول؛ إذ لا يفهم الزيادة منه.
قلت علم من سياقه زيادة يعلى؛ إذ قال حسبت.
(بيده) أي أشار بيده إلى الجدار فاستقام، وهو تفسير لقوله تعالى {فأقامه} [الكهف 77] ] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (11) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 97 - 102) .