فهرس الكتاب
2272 -[حديث الغار
(أَوَوا) يقال أوى فلان إلى منزله يأوي أويًا على (فعول) ، أبو زيد فعلت وأفعلت بمعنى.
(ندعوا الله) بسكون الواو؛ لأنه لفظ الجمع.
(أغبق) من غبقت الرجل أغبقه، بالضم، والغبوق هو شرب العشي.
(ولا مالًا) أي لا مملوكًا ولا مملوكةً.
وناء أي بعد، وجاء بالقلب.
(أرح) من الرواح.
(غبوقهما) أي ما كان معدًا للغبوق، وإلا فهو صبوح شرب في وقت الصباح] [1] .
قوله (عن نفسها) أي بسبب نفسها، وفي بعضها (على نفسها) ؛ أي مستعلية عليها.
[ (ألمَّت) أي نزلت بها سنة من سني القحط.
و (عشرين) أي دينارًا
إن قلت تقدم أنه مئة دينار فقط!
قلت لم ينف الزيادة ثمة، والتخصيص بالعدد لا يدل على نفي الزائد، والمئة كانت بالتماسها، والعشرون؛ تبرع منه كرامة لها.
(تفضَّ) بالفاء والمعجمة؛ أي لا أجوِّز لك إزالة البكارة إلا بالحلال.
(تحرَّجت) أي تجنبت عن الحرج واحترزت منه.
(ثمَّرت) أي كثرت.
و (من أجرك) هو خبر المبتدأ.
و (من الإبل) إلى آخره بيان لـ (ما ترى) .
إن قلت تقدم (بقرًا وراعيها) ، وهنا زاد الإبل والغنم!
قلت لا منافاة بينهما] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (11/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 104 - 106) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (11/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 104 - 106) .