فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 6723

2301 - (الماجِشون) بفتح الجيم وكسرها، [وقال في «جامع الأصول» بفتحها] [1] .

ج 2 ص 32

قوله (صاغيتي) هم القوم الذين يميلون إليه ويأتونه؛ أي أتباعه وحواشيه، وقيل المراد بها المال.

(لأحرزه حين) من الحيازة؛ أي الجمع، وفي بعضها من الحرز؛ أي الضبط والحفظ، وفي بعضها من التحريز؛ أي التنفيذ.

(أمية) بالرفع؛ أي هذا أمية، وبالنصب؛ أي الزموا أمية.

(أتوا) من الإتيان، وفي بعضها من الإباء، و (تخللوه) [2] أراد غشوه وعلوه، ولما قتلوه؛ قال الصديق أبياتًا منها

~هنيئًا زادك الرحمن فضلًا فقد أدركت ثأرك يا بلال

المهلب ترك عبد الرحمن أن يكتب لفظ (الرحمن) ؛ لأن التسمية علامة، كما فعل عليه السلام يوم الحديبية، وأما سعي بلال في قتل أمية، واستصراخ الأنصار وإغراؤهم به؛ فلأنه كان عذب بلالًا بمكة كثيرًا على الإسلام، وكان يخرجه إلى الرمضاء إذا حميت الشمس، فيضجعه على ظهره، ثم يأخذ الصخرة العظيمة فيضعها على صدره، ويقول لا تزال هكذا حتى تفارق دين محمد، فيقول أحدٌ أحد.

(إبراهيم) ؛ بالرفع إن قلت ما الغرض من ذكره، وقد علم سماعه من الإسناد؟

قلت تحقيقًا لمعنى السماع، حتى لا يظن أنه عنعن بمجرد إمكان السماع، كما هو مذهب بعض المحدثين كمسلم وغيره.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (52/ب) ، وزيد فيها قبله ( «عبد العزيز الماجشون» بكسر الجيم، وفي بعضها بضمها) ، وهو تكرار.

[2] في الأصل (وتخللت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت