فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 6723

2305 -[ (أوفيتني) يقال أوفاه حقه أعطاه وافيًا.

إن قلت كان القياس في مقابلته (أوفاك الله) .

قلت زيد الباء في المفعول توكيدًا] [1] .

قوله (أوفى الله بك) من زيادة الباء في المفعول تأكيدًا.

قوله (خياركم) يحتمل أن يكون مفردًا بمعنى المختار، وأن يكون جمعًا.

إن قلت (أحسن) كيف يكون خبرًا له؛ لأنه مفرد؟

قلت (أفعل) التفضيل المضاف المقصود به الزيادة؛ جاز فيه الأمران الإفراد والمطابقة لمن هو له.

إن قلت كيف تستفاد منه الترجمة؟

قلت من لفظ (أعطوه) ، وهو وإن كان خطابًا للحاضرين، لكنه بحسب العرف وقرائن الحال شامل لكل واحد من وكلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم غيبةً وحضورًا.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (13/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 134، 135) ، وزيد فيها قبله ( «أصلح» جزاء الشرط، وفي بعضها «وأصلح» ، وهو عطف على «أبصر» ، والجزاء محذوف؛ وهو نحو «جاز» ) ، وفيه تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت