فهرس الكتاب
2322 -[ (القيراط) هنا مقدار معلوم عند الله، والمراد نقص جزء من أجزاء عمله.
إن قلت جاء في بعض الروايات الأجر قيراطان، فما التوفيق؟
قلت يحمل أن يكونا في نوعين من الكلاب؛ أحدهما أشد إيذاءً من الآخر، أو القيراطان في المدن والقرى، والقيراط في البوادي، أو هما في زمانين؛ فذكر القيراط أولًا ثم زاد التغليظ؛ فذكر القيراطين.
واختلفوا في سبب النقصان؛ فقيل امتناع الملائكة من دخول بيته، أو ما يلحق المارين من الأذى، أو ذلك عقوبة لهم لاتخاذهم ما نهي عن اتخاذه، أو لكثرة أكله النجاسات، أو لكراهة رائحتها، أو لأن بعضها شيطان، أو لولوغه في الأواني عند غفلة صاحبه.
(أو ماشية) (أو) للتنويع لا للترديد، واستثنى الكلب الذي له منفعة ومصلحة؛ ترجيحًا للمصلحة الراجحة على المفسدة] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (13/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 149) .