فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 6723

2324 - قوله (هذا استنقذتها) [1] جوَّز ابن مالك فيه ثلاثة أوجه أنه منادى حذف منه حرف النداء، أو في موضع نصب على الظرفية مشارًا به لليوم، والأصل هذا يوم الاستنقاذ، أو في موضع نعت على المصدرية.

[ (لهذا) أي للركوب.

و (به) أي بتكلم البقرة.

(السبُع) بضم الباء وإسكانها، القاضي الرواية بالضم، وأما بالسكون؛ فمنهم من جعلها اسمًا للموضع الذي عنده المحشر؛ أي من لها يوم القيامة، وقد أنكر عليه إذ يوم القيامة لا يكون الذئب راعيًا ولا له تعلق بها.

ومنهم من قال إنه من سبعت الرجل؛ إذا ذعرته؛ أي من لها يوم الفزع، أو من أسبعته إذا أهملته؛ أي من لها يوم الإهمال، وقيل يوم السبع عيد كان لهم في الجاهليَّة يشتغلون فيه بلعبهم؛ فيأكل الذئب غنمهم، الداوودي هو بالضم؛ ومعناه يوم طردك عنها السبع، وبقيت أنا فيها لا راعي لها غيري لفرارك منه، النووي معناه من لها يوم الفتن حين يتركها الناس هملًا لا راعي لها نهبة للسباع؛ أي فبقي لها السبع راعيًا، وإنما قال عليه السلام ذلك ثقةً بهما؛ لعلمه بصدق إيمانهما وقوة يقينهما وكمال معرفتهما بقدرة الله تعالى.

فيه جواز كرامات الأولياء] [2] .

[1] وردت هذه الكلمة بعد في رواية أخرى للحديث في «البخاري» برقم (3471) ، بعد قوله (فقال الذئب) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (13/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 151)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت