فهرس الكتاب

الصفحة 2477 من 6723

2352 -[ (أنها) الضمير للقصة.

الداجن شاة ألفت البيوت وأقامت بها.

إن قلت هو موصوف مؤنث فالقياس داجنة.

قلت الشاة تُذَكر وتؤنث.

(شِيب) خُلط.

حديث الأعرابي الخطابي كانت العادة في قديم الزمان وحديثه تقديم الأيمن، وكان الكأس مجراها اليمين؛ فخشي عمر أن يتناول الأعرابي؛ فنبه على مكان أبي بكر رضي الله عنه] [1] .

قوله (الأيمنَ) ضبط بالنصب؛ على تقدير أعط الأيمن، وبالرفع؛ على تقدير الأيمنُ أحق.

فائدة إنما استأذن صلى الله عليه وسلم ابن عباس دون الأعرابي رضي الله عنهما؛ ثقةً بطيب نفسه بالاستئذان لا سيما والأشياخ أقارب الغلام، وتعليمًا بأنه لا يدفع إلى غير الأيمن إلا بإذنه، وإنما لم يستأذن الأعرابي؛ خوفًا من إيحاشه في استئذانه من صرفه إلى أصحابه، وربما سبق إلى قلبه شيء فيهلك به؛ لقرب عهده بالجاهلية.

فيه استحباب التيامن، وأن الأيمن يقدم وإن كان مفضولًا.

وفيه أنه لا يؤثر على نفسه ماهو فضيلة أخروية، وإنما الإيثار المحمود ما كان في حظوظ النفس دون الطاعات، وأن خلط الماء باللبن جائز، والحكمة فيه أنه يبرد ويكثر، أو كلاهما، وإنما ينهى عن شوبه إذا أراد بيعه؛ لأنه غش، وأن من سبق إلى موضعٍ في مجلس العلم؛ فهو أحق ممن يجيء بعده.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (14/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 170 - 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت