فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 6723

2371 -[ (مرج) هو الموضع الذي ترعى فيه الدواب.

و (الطِّيَل) بكسر الطاء وفتح التحتانية الحبل الذي يطول الدابة؛ وأصله الطول؛ أبدل الواو ياء.

(الشرف والشرفان) الشوط والشوطان؛ سمي به؛ لأن العادي به يشرف على ما يتوجه إليه.

(تغنيًا) استغناء عن الناس.

(تعففًا) عن السؤال، فيتَّجر فيها، أو يتردد عليها إلى متاجره ومزارعه، ونحو ذلك، فتكون سترًا له تحجبه عن الفاقة.

و (لم ينس حق الله) تعالى (في رقابها) فيؤدي زكاة تجارتها، (ولا في ظهورها) فيركب عليها في سبيل الله.

الخطابي أطال لها شدها في طولها، وهو حبل يشد أحد طرفيه في الوتد ثم يعلق به الفرس في الطرف الآخر منه ليدور فيه ولا يذهب على وجهه، والطِّيَل والطِّوَل كلاهما لغة، وسنَّ الفرس واستن إذا لجَّ في عدوه ذاهبًا وجائيًا، والشرف ما ارتفع من الأرض، والتغني والتعفف أن يطلب بنتاجها الغنى والعفة.

و (النِّواء) المناوأة، وهي المعاداة.

وقد يستدل بقوله (لم ينس حق الله) من يوجب الصدقة في الخيل.

قال وإنما سئل عن صدقة الحُمر، وأشار إلى الآية بأنها جامعة لاشتمال اسم الخير على أنواع الطاعات، وجعلها فاذَّة؛ لخلوِّها عن بيان ما تحتها من تفضيل أنواعها.

و (الفذ) الواحد الفرد.

(سِتْر) ساتر لفقره ولحاله.

(الوِزر) الإثم، والثقل.

(ومن يعمل) ، التلاوة {فمن} [الزلزلة 7] بالفاء] [1] .

قوله (ونواء) بكسر النون والمد؛ معاداة، مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.

قوله (الشاذة [2] الفاذة) إن قلت ما دلالة الآية على الجواب؟

قلت كان سؤالهم أن الحمار له حكم الفرس أم لا؟ فأجاب بأنه إن كان لخير؛ فلا بد أن يجزى جزاءه ويحصل له الأجر، وإلا؛ فبالعكس.

وقال بعضهم إنها فاذَّة؛ إذ ليس مثلها آية أخرى في قلة الألفاظ وكثرة المعاني؛ لأنها جامعة بين أحكام كل الخيرات والشرور.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (15/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 184) ، وزيد فيها (إن قلت كيف دلالة الآية على الجواب؟ قلت كان سؤالهم أن الحمار له حكم الفرس أم لا؟ فأجاب بأنه إن كان لخير فلا بد أن يؤدي جزاءه، ويحصل له الأجر، وإلا فبالعكس، وقال بعضهم إنها فاذة؛ إذ ليس مثلها آية أخرى في قلة الألفاظ وكثرة المعاني؛ لأنها جامعة بين أحكام كل الخيرات والشرور) ، وفيه تكرار لما سيأتي.

[2] كذا في الأصل، وفي الحديث (الجامعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت