فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 6723

2375 - [ (شارفًا) المسنة من النوق] [1] .

قوله (ومعي صائغ) وطابع؛ بالموحدة، وطالع باللام؛ أي من يدله عليه ويساعده، وقد يقال أيضًا إنه اسم الرجل.

[و (قينقاع) مثلث النون] .

قوله (فأستعينَ) بالنصب.

[و (به) أي بثمن الإذخر.]

[ (القينة) الأمة، وهنا المراد بها المغنية] .

قوله (للشُّرُفِ) [ (الشُرف) بضم الشين، وسكون الراء وضمها، جمع الشارف] ، في جمعها _وهما شارفان_ دليلٌ على إطلاق الجمع على الاثنين، ويروى بفتح الشين والراء؛ أي ذو العلا والرفعة.

ج 2 ص 39

قوله (أفظعني) أي خوَّفني وهولني لتصوُّره بتأخر الابتناء ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسبب فراق ما يستعان به، ولما خاف من توهم تقصيره في حق فاطمة رضي الله تعالى عنها، لا لفواتهما؛ لأنهما متاع قليل.

قوله (إلا عبيد لآبائي) أراد التفاخر عليهم؛ بأنه أقرب إلى عبد المطلب.

تنبيه ابن شهاب لم يدرك عليًّا، وقد جاء في كتاب عمر بن شبَّة أنه عليه السلام غرَّم حمزة الناقتين والشعر له تتمة

~ وهن معقلات بالفناء

~ضع السكين في اللبات [2] منها وضرجهن حمزة بالدماء

~وعجل من أطايبها لشرب قدير من طبيخ أو شواء

[ (النواء) جمع الناوية وهي السمينة.

(اللبة) المنحر.

(التضريج)

ج 2 ص 40

التدمية.

(بقر) شق.

(الخواصر) جمع الخاصرة وهي الشاكلة.

(قال علي) هو ابن أبي طالب، لا علي بن حسين، وذكره ابن شهاب تعليقًا.

(تغيَّظ) أظهر الغيظ عليه.

(العبيد) بلفظ الجمع، أراد به التفاخر عليهم؛ بأنه أقرب إلى عبد المطلب ومن فوقه.

وهذه القصة كانت قبل تحريم الخمر؛ ولذلك عذره عليه السلام فيما قال وفعل، ولم يؤاخذه به.

التيمي فيه أن الغانم قد يعطى من الغنيمة بوجهين من الخمس، ومن الأربعة الأخماس، وأن مالك الناقة له الانتفاع بها بالحمل عليها، وجواز الاحتشاش، وسنة الوليمة، وإناخته الناقة على باب غيره إذا لم يتضرر به، وتبسط المرء في مال قريبه إذا كان يعلم أنه يحلله منه، وأن البكاء الذي يجلبه الحزن غير مذموم، وأن إخبار المظلوم الغير خارج عن النهية، وفيه قبول خبر الواحد؛ لأن عليًّا عمل على قبول قول من أخبر بفعل حمزة حين استعدى عليه، وجواز الاجتماع على شرب الشراب المباح، وأن المأكول والمشروب إذا قدم إلى الجماعة؛ جاز أن يتناول كل واحد منهم من ذلك بقدر الحاجة من غير تقدير، وجواز الغناء بالمباح من القول وإنشاد الشعر وإباحة السماع من الأمة والنحر بالسيف وفي حالة بروك المنحور، والتخيير فيما يأكله؛ كاختيار الكبد؛ وذلك ليس بإسراف، وأكل الكبد وإن كانت ذا دم، وأن من دلَّ إنسانًا على مال قريبه ليس ظالمًا، وحلَّ ذبيحة من ذبح ناقة غيره بغير إذنه، وجواز تسمية الاثنين باسم الجماعة، والاستعداء للسلطان على الخصم، وأن للإنسان أن يستخدم غيره في أمر غيره؛ لأنه عليه السلام دعا زيدًا وذهب معه، وسنة الاستئذان في الدخول، واستئذان الواحد كافٍ عنه وعن الجماعة، وأن السكران يلام إذا كان يعقل اللوم.

وأن الإمام يلقى الخصم في كمال الهيئة؛ لأنه أخذ رداءه، وجواز إطلاق الكلام على التشبيه؛ كما قال هل أنتم إلا عبيد لأبي؛ أي كعبيدٍ، وفيه إشارة إلى شرف عبد المطلب، وأن عبد الله وأبا طالب كانا كأنهما عبدان له في الخضوع لحرمته وجواز تصرفه في مالهما وأن الكلام يختلف باختلاف المتكلمين؛ فتصدر الكلمة التي يخاطب بها في الستخفاف على سبيل الدلال.] [3]

[1] مكل ما جاء بين معقوفين في هذا الحديث فهو منقول من الخاتمة (15) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 185 - 188) ، وزيد فيها ( «صائغ» بالمهملة، وبالهمزة بعد الألف، وبالمعجمة، و «طابع» ؛ بالموحدة والمهملة، و «طالع» باللام؛ أي من يدله عليه ويساعده، وقد يقال أيضًا إنه اسم الرجل) ، وزيد أيضًا ( «أفظعني» خوَّفني وهوَّلني، وذلك لتصوره تأخر الابتناء ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب فوات ما يستعان به فيه، ولما خاف من توهم تقصيره في حق فاطمة، لا لفواتهما لأنهما متاع قليل) ، وفيه تكرارا.

[2] كتب في هامش الأصل (أورده الكرماني الأكباد) ، وفي «الكواكب الدراري» (10/ 186) (اللبات) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (15) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 185 - 188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت