فهرس الكتاب
2377 -[ (قال الليث) تعليق من البخاري.
و (إن فعلت) أي الإقطاع.
و (ذلك) أي المثل، وقيل معناه فلم يرد النبي ذلك الأمر؛ لأنه قد كان أقطع المهاجرين أرض بني النضير.
(تلقوني) تروني في القيامة عند الحوض وغيره.
قالوا فيه دليل أن الخلافة لا تكون في الأنصار.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (15/ب) و (16/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 188 - 195) .