فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 6723

2399 - قوله (من كانوا) الغرض من لفظة (من) التعميم؛ ليتناول أنواعهم نسبًا أو سببًا بنفسه أو بغيره، لأن ألفاظ الموصولات يحتمل أن تكون شرطية.

[ (العصبة) لغة بنو الرجل وقرابته لأبيه، واصطلاحًا من يأخذ جميع مال الميت لو انفرد، والفاضل من الفروض لو اجتمع بأصحابها.

إن قلت قد يستغرق أرباب الفرائض الجميع؛ فلا يصدق حينئذٍ ورثه عصبته.

قلت يلزم بالطريق الأول؛ لأن ذا الفرض مقدَّم على العصبة، وأيضًا قد تطلق العصبة على مطلق الأقارب من حيث أنهم يتعصبون له.

ج 2 ص 42

(ضياعًا) بفتح الضاد الهلاك.

الخطابي هو في الأصل مصدر؛ ثم جعل اسمًا لكل ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لا قيِّم لأمرهم.

و (أنا مولاه) أي وليُّه وكافله.

إن قلت كيف دل على الترجمة؟

وقلت كان عليه السلام لا يصلي على المديون الذي لا مال له يفي بدينه في أول الأمر، فلما أن فتح الله عليه الفتوح، ونزل {النَّبِيُّ أَوْلَى} [الأحزاب6] وصار كافلًا لدين الميت المعسر ارتفع المانع؛ لأن الميت حينئذٍ كمن لا دين عليه؛ فصار حكمها في الصلاة عليه سواء، أو هو مختصر من الحديث الذي ذكر فيه أنه كان يصلي في آخر العهد عليه.] [1]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (16) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 200 - 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت