فهرس الكتاب
الصفحة 2532 من 6723
2415 - (نعيم النحَّام) في أكثر النسخ (ابن النحَّام) ، والأول هو الصحيح؛ لأن النحام صفة لنعيم، قال عليه السلام «دخلنا الجنة فسمعت نحمة نعيم فيها» ، والنحمة السعلة، وقيل الصوت.
تقدم أن هذا العبد كان مدبرًا، وهنا قال أعتق، فالمراد أعتق عن دبر؛ جمعًا بين الحديثين، وحملًا للمطلق على المقيد.
قال ابن بطال ما كان من السفه اليسير، والخداع الذي لا يكاد يسلم منه، لا يوجب الحجر، ولا رد ما وقع له قبل ذلك، كما لم يرد عليه السلام بيع الذي قال له لا خلابة، وما كان من البيع فاحشًا في السفه فإنه يرد؛ كما رد عليه السلام تدبير العبد.
حجم الخط: