فهرس الكتاب
2435 -[ (مشربته) بضم الراء وفتحها الغرفة المرتفعة عن الأرض، وفيها خزانة المتاع وشبه به ضروع المواشي؛ لأنها تخزن اللبن لأربابها.
و (الضروع) جمع ضَرْع؛ وهو لكل ذات ظِلف وخف كالثدي للإنسان.
و (الأطعمات) جمع الأطعمة، والأطعمة جمع الطعام، المراد به اللبن هنا.
الخطابي المشربة شبه الغرفة، فيه إثبات القياس؛ وهو رد الشيء إلى نظيره؛ لأنه شبه حفظ اللبن في الضرع بحفظ المتاع في المشربة.
ويحتمل أن يستدل به على وجوب القطع على من حلب لبنًا من ماشية غيره.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (18) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 7 - 16) .