فهرس الكتاب

الصفحة 2570 من 6723

2452 -[ (طُوِّقه) بلفظ المجهول.

الخطابي له وجهان أحدهما أن يكلف نقل ما ظلم منها في القيامة إلى المحشر؛ فتكون كالطوق في عنقه، والآخر أن يعاقب بالخسف إلى سبع أرضين كما جاء في الحديث الذي بعده.

وفيه دليل على أن من ملك أرضًا؛ ملك أسفلها إلى [1] منتهي الأرض، وله أن يمنع من حفر تحتها سربًا أو بئرًا سواءً أضرَّ به أو لم يضربه.

النووي وأما التطويق؛ فقالوا يحتمل أن معناه أن يحمل مثله من سبع أرضين ويكلَّف إطاقته ذلك، وأن يجعل له كالطوق في عنقه، ويطوِّل الله عنقه؛ كما جاء في غلظ جلد الكافر، وعظَم ضرسه، أو يطوَّق إثم ذلك ويلزمه كلزوم الطوق في عنقه.

وفيه إمكان غصب الأرض خلافًا للحنفية، وتصريح بأن الأرض سبع طبقات؛ قال تعالى {ومن الأرض مثلهنَّ} [الطلاق12] ، وفيه تهديد عظيم للغاصب.

و (الأرضون) بفتح الراء، وجاء إسكانها] [2]

[1] (إلى) ليس في الأصل، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (11/ 24) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (19) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 23 - 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت