2473 -[ (تشاجروا) تنازعوا، المهلَّب إماطة كل ما يؤذي الناس من الطريق مأجور عليه، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أذرع لمدخل الأحمال والأثقال ولمخرجها، ومدخل الركبان والرحال وطرح ما لا بد لهم في الارتفاق.
قال وهذا في أمهات الطرق وما يكثر المشي عليه، وأما بنات الطرق فيجوز في أفنيتها ما اتفق الجيران عليه أو يقتطعونها بالحصص على قدر أملا كهم.
وقال (الميتاء) أعظم الطرق.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (19/ب) و (20/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 41، 42) .