فهرس الكتاب
2501 - 2502 -[ (ابن عمر) وفي بعضها (عمر) بحذف الابن.
فائدة قال ابن حبيب في الذي يشتري الشيء للتجارة؛ فيقف به الرجل لا يقول شيئًا حتى إذا فرغ استشركه.
رأى مالكٌ فيه أن الشركة لازمة أن يقضى بها؛ لأنه أرفق بالناس من إفساد بعضهم على بعض.
ووجهه أن المشتري قد انتفع بترك الزيادة عليه؛ فوجبت الشركة لينتفع الشريك
ج 2 ص 57
أيضًا بذلك.
وكذا إذا غمزه وسكت فسكوته رضًا بالشركة؛ لأنه كان يمكنه أن يقول له لا أشركك فيزيد عليه.
إشارة (زهرة بن معبد) بسكون الهاء من الأسماء المشتركة بين الذكور والإناث.
(وكان) أي عبد الله.
(يشركهم) أي فيما اشتراه.
قال الفقهاء إذا أطلق لفظ أشركتك؛ كان التشريك في النصف.
و (أصاب) أي عبد الله.
(الراحلة) أي من الربح.
(كما هي) أي بتمامها.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (21) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 61، 62) .