فهرس الكتاب
2511 - [ (الدرُّ) بالمهملة مصدر بمعنى الدارة أي ذات الضرع، ذهب الأكثر إلى أن منفعة الرهن للراهن ونفقته عليه؛ لأن الغنم بالغرم، وقال أحمد للمرتهن أن ينتفع بالحلب والركوب دون غيرهما بقدر المنفعة، قال دل الحديث بمنطوقه على إباحة الانتفاع في مقابلة الإنفاق، وانتفاع الراهن غير مقصور عليهما، وأجيب بأنَّه منسوخ بآية الربا، فإنه يؤدي إلى انتفاع المرتهن بدينه وكل قرض جر منفعة فهو ربا، والأولى أن يجاب بأن الباء في (بنفقته) ليست للبدلية بل للمعية، والمعنى أن الظهر يركب وينفق عليه، وبأن مثل هذا المفهوم لا اعتبار له، والحق أن الحديث مجمل متناول لكل من الراهن والمرتهن؛ فلا يحمل على أحدهما إلا بدليل] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (22/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 70، 71) .