2559 - قوله (ابن فلان) هو عبد الله بن زياد، قاله الكلاباذي، وذكرته بأطول من هذا في الفوائد[ (أخبرني) أي قال ابن وهب حدثني مالك وابن فلان كلاهما عن سعيد، قال الكلاباذي وهو عبد الله بن زياد، وقال غيره ولم يصرح به ابن وهب لضعفه، ويقال إن مالكًا كذبه وهو أحد المتروكين.
إن قلت كيف دل على الترجمة؟
قلت إذا وجب الاجتناب عن وجه الكافر الجائز القتل فعن وجه العبد المؤمن أولى.
المهلب تمام الحديث «فإن الله خلق آدم على صورته» فأمر بالاجتناب إكرامًا لآدم عليه السلام لمشابهته لصورة المضروب ومراعاة لحق الأبوة، والضمير راجع إلى المضروب] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (24/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 101) .