فهرس الكتاب
الصفحة 2716 من 6723
2598 -[و (ثلاثًا) أي ثلاث حثيات، وسبق في كتاب الكفالة أن كل حثية كانت خمس مئة.
واعلم أن فعل الصدِّيق كان على سبيل التطوع ولم يكن يلزم الشارع ولا أبا بكر قضاء شيء منها، فكان منه ذلك اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعةً لفعله؛ فإنه كان أوفى الناس بعهده وأصدقهم بوعده.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (25/ب) و (26/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 131، 132) .
حجم الخط: