فهرس الكتاب
2618 - و (المُشْعَانِّ) بضم الميم وإسكان المعجمة وخفة المهملة وشدَّة النون، وفي بعضها بكسر الميم هو ثائر الرأس أشعث.
قوله (بيعًا أو عطية) نصب على المصدر، ويجوز على الحال بتقدير أتدفعها بائعًا؟ ويجوز الرفع؛ أي أهذه ... ؟
الكرماني (أو قال) شكٌّ من الراوي في أنه قال هبةً أو عطيةً [1] .
(صنعت) ذبحت.
و (سواد البطن) النوويُّ يريد به الكبد، وأقول اللفظ أعم منه.
و (حُزة) بضم المهملة القطعة من اللحم وغيرِه، وفي بعضها بضم الجيم.
قالوا فيه معجزتان إحداهما تكثير سواد البطن حتى وسع هذا العدد، والأخرى تكثير الصاع ولحم الشاة حتى أشبعهم أجمعين وفضلت؛ لعدم الحاجة إليها، وفيه المواساة بالطعام عند المسغبة، وتساوي الناس في ذلك.
إن قلت قد ثبت أنه عليه السلام ردَّ بعض هدايا المشركين مثل هدية عياض بن خمار، وقال «إنا لا نقبل زبدهم» ؛ أي رفدهم، فكيف الجمع بينهما؟
قلت قبل ممن طمع في إسلامه وتأليفه؛ لمصلحة يرجوها للمسلمين، ورد من لم يكن كذلك، أو قبل من أهل الكتاب، ورد من المشركين.
[1] «الكواكب الدراري» (11/ 144) .