2627 - قوله (إن وجدناه لبحرًا) (إن) هذه نافية، واللام في البحر بمعنى إلا؛ أي ما وجدناه إلا بحرًا، والعرب تقول إن زيد لعاقل؛ أي ما زيد إلا عاقل، والبحر في نعوت الخيل، الأصمعي فرس بحر؛ إذا كان واسع الجري، قال بعضهم إنما شبهه بالبحر على أن جريه لا ينفد كما لا ينفد ماء البحر.
[إشارة فرس أبي طلحة المندوب، صاحب «النهاية» هو من الندب؛ أي الرهن الذي يجعل في السباق، وقيل سمي به لندب كان في جسمه وهو أثر الجرح.
وقال سيدي من ندبه فانتدب؛ أي دعاه فأجاب [1] .
(شيء) أي من العدوِّ وسائر موجبات الفزع.
فيه استحباب تبشير الناس بالأمن وإباحة تشبيه الشيء بالشيء والتوسع في الكلام وتسمية الدواب وجواز العارية والغزو على الفرس المستعار.] [2]
[1] «التلقيح» (1/ 672) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (26/ب) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 148، 149) .