فهرس الكتاب

الصفحة 2766 من 6723

2647 - قوله (وعندي رجل) قال مغلطاي هو عبد الله بن يزيد، وذكر والدي رحمه الله تعالى كلام ابن حبان أنه تابعي، قال شيخنا إن ثبت كونه تابعيًا؛ ورد هذا الإشكال، وإلا فقرينة كونه رضيع عائشة أن يكون صحابيًا، فلا يبقى على مغلطاي ولا على من تبعه شيء، وكم لابن حبان من مخالفة لا يلتفت إليه الحفاظ فيها.

[ (انظرن) النظر هنا بمعنى التفكر والتأمل، و (من) استفهامية.

و (المجاعة) الجوع أي الرضاعة التي تثبت بها الحرمة ما تكون في الصغر حتى يكون الرضيع طفلًا يسد اللبن جوعته وأما ما كان بعد البلوغ فلا يسدها اللبن ولا يشبعه إلا الخبز وإنما الرضاعة تعليل البعث على إمعان النظر؛ أي ليس كل من أرضع لبن أمهاتكنَّ يصير أخاكنَّ بل شرط أن يكون من المجاعة يشبع الولد بذلك، والصغير معدته ضعيفة يكفيه اللبن ولا يحتاج إلى طعام آخر وينبت لحمه بذلك ويقوى عظمه، فيصير كجزء من المرضعة فيكون كسائر أولادها، وقيل معناه أن المصة والمصتين لا تسد الجوع وكذلك الرضاع بعد الحولين وإن بلغ خمس رضعات وإنما يحرِّم إذا كان في الحولين قدر ما يدفع المجاعة وهو ما قدرته السنة يعني خمسًا أي لا بد من اعتبار المقدار والزمان] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (28/ب) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت