فهرس الكتاب
2661 - حديث الإفك
تنبيه قوله (وأفهمني بعضه) إن قلت لم لم يقل حدَّثني، أو قال، أو أخبرني ونحوه، وما الفائدة في سلوك هذه الطريقة؟
قلت إشعارًا بأنَّه أفهمه بعض معاني الحديث ومقاصده لا لفظه.
[في كتاب «الشهادات» في أول حديث الإفك (وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ) ذكر والدي كلام ابن خلفون، قال شيخنا قول ابن خلفون غلط؛ لأن أحمد ابن حنبل لم يسمع من فليح بن سليمان، ولا له عن أبي الربيع الزهراني رواية، بخلاف أحمد بن عبيد الله بن يونس؛ فإنَّ له رواية عن فليح، وبخلاف أحمد بن النصر؛ فإنَّه يحتمل أن يكون سمع من أبي الربيع] [1] .
(أحمد ابن يونس) كذا في أصلنا الشَّامي، ونقل والدي رحمه الله تعالى كلام ابن خلفون فيه، ورأيت بخطِّ شيخنا قول ابن خلفون غلط، لأن أحمد ابن حنبل لم يسمع من فليح بن سليمان، ولا له عن أبي الربيع الزهراني رواية، بخلاف أحمد بن عبد الله بن يونس؛ فإن له رواية عن فليح، وبخلاف أحمد بن النصر؛ فإنه يحتمل أن يكون سمع من أبي الربيع.
فائدة في «تاريخ ابن النجار» عن أنس قال كنت جالسًا عند عائشة رضي الله تعالى عنهما أبشرها بالبراءة فقالت والله لقد هجرني القريب والبعيد حتى هجرتني الهرة، وما عرض علي طعام ولا شراب، فكنت أرقد وأنا جائعة فرأيت في منامي فتًى فقال لي ما لك؟ قلت حزينة مما ذكر الناس، فقال ادعي بهذه يفرج عنك، فقلت وما هي؟ قال قولي يا سابغ النعم، ويا دافع النقم، ويا فارج الغمم، ويا كاشف الظُّلَم، يا أعدل من حكم، ويا حسيب من ظَلَم، ويا ولي من ظُلِم، يا أول بلا بداية، ويا آخر بلا نهاية، ويا من له اسم بلا كنية؛ اجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا، قالت فانتبهت وأنا شبعانة ريانة، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى فرجي.
قوله (طائفة) أي بعضًا، و (أوعى) أي أحفظ وأحسن إيرادًا وسردًا للحديث.
إن قلت قال أولًا (كلهم حدثني طائفة) ، وثانيًا (وعيت عن كل واحد منهم الحديث) ، وهما متنافيان.
قلت المراد بالحديث البعض الذي حدثه منه؛ إذ الحديث يطلق على الكل وعلى البعض، وهذا الذي فعله الزهري من جمعه الحديث عنهم جائز لا كراهة فيه؛ لأن الكل أئمة حفاظ ثقات على شرط البخاري، وقد اتفقوا على أنه لو قيل حدثني زيد أو عمرو، وهما ثقتان؛ جاز الاحتجاج به.
قوله (بعض حديثهم) إن قلت القياس أن يقال بعضهم يصدق بعضًا، أو حديث بعضهم يصدق بعضًا.
قلت لا شك أن المراد ذلك، لكن قد يستعمل أحدهما مكان الآخر؛ لما بينهما من الملازمة بحسب عرف الاستعمال.
(زعموا) قالوا والزعم قد يراد به القول المحقق الصَّريح، وقد يراد غير ذلك، وإنما قال زعموا؛ لأن بعضهم صرَّح بالبعض، وبعضهم صدَّق الباقي، ولم يقل صريحًا.
(أقرع) قال أبو عبيد عمل بالقرعة ثلاثة من الأنبياء يونس، وزكريا، ومحمد، فلا معنى لقول من ردها وأبطلها.
(الحجاب) آية الحجاب، و (الهودج) مركب من مراكب النساء.
(قفل) رجع.
و (آذن) من الإيذان ومن التأذين.
قوله (بالرَّحيل في أصحابه) الأصل بالجرِّ وبالنَّصب؛ حكاية عن قولهم الرحيل، منصوبٌ على الإغراء.
[ (شأني) ما يتعلق بقضاء الحاجة؛ وهو ما يكنى عنه استقباحًا لذكره.
و (الرحل) المتاع.
(العِقد) بكسر العين القلادة.
(الجزع) الخرز اليماني، وهو الذي فيه سواد وبياض.
(ظفار) نحو قطام مدينة في اليمن، ويقال من دخل ظفار حم، ويقال جزع ظفاري، وفي بعضها (أظفار) بزيادة همزة في أولها؛ نحو الأظفار جمع الظفر، ولعله سمي به؛ لأن الظفر نوع من العطر، أو لأنه ما اطمأن من الأرض، أو لأن الأظفار اسم لعود يمكن أن يجعل كالخرز فيتحلى به.
(يَرحَلون) بفتح الياء والحاء، من رحلت البعير؛ أي شددت الرحل عليه، وفي بعضها من الترحيل، وفي بعضها (بي) ، وفي بعضها (لي) .
(لم يغشاهن اللحم) أي لم يكن سمينات.
(العُلقة) بضم المهملة القليل، ويقال له أيضًا البلغة من القوت] [2] .
قوله (أمَّمت) بتشديد الميم، وحكى السَّفاقسي التَّخفيف.
(سواد) أي شخص.
و (استيقظتُ) تنبَّهت من نومي.
قوله (باسترجاعه) يحتمل أنه شق عليه ما جرى عليها، أو يكون عدَّها مصيبة؛ لما وقع في نفسه من أنه لا يسلم من الكلام.
قوله (فوطئ على يدها) أي وطئ صفوان على يد الراحلة؛ ليسهل الركوب عليها، فلا يكون احتياج إلى مساعدته، و (وطئ) بالهمز.
[ (معرسين) أي نازلين، قال أبو زيد هو النزول أيُّ وقت كان.
(نحر الظهيرة) وقت القائلة وشدة الحر والنحر الأول والصدر.
(تولى) تقلد وتصدى.
و (ابن سلول) بالرفع صفة لـ (عبد) [3] لا لـ (أبي) ، ولهذا يكتب بالألف، و (سلول) غير منصرف علم لأم عبد الله.
و (يفيضون) من الإفاضة وهي التكثير والتوسعة والدفع.
(يريبني) بفتح الياء وضمها، من رابه وأرابه إذا أوهمه وشككه [4] .
(اللُّطْف) بضم اللام وسكون الطاء، ويقال بفتحهما معًا؛ وهو البر والرفق.
(تيكم) إشارة إلى المؤنث، نحو (ذلكم) إلى المذكر.
(نقهت) بفتح القاف وكسرها لغتان، والناقه هو الذي برئ من المرض وهو قريب عهد به ولم يتراجع إليه كمال صحته.
(قِبل) بكسر القاف الجهة.
(المناصع) على وزن الجمع مواضع خارجة عن المدينة يتبرزون فيها].
قوله (مُتبرزنا) يجوز فيه الجر على البدلية، ويجوز الرفع، ووجهه أنه خبر، وتقديره وهو، الكرماني المتبرز اسم للمكان؛ بدل أو بيان للمناصع [5] .
[ (الكنف) جمع الكنيف، قال أهل اللغة الكنيف الساتر مطلقًا، والأول بلفظ المفرد والجمع] .
قوله (الأُوَل) قال ابن الحاجب الرِّواية المشهورة الإفراد ومنع قولك الرِّجال للآخر، ووجه رواية الجمع أن يقدِّر العرب اسم جمع تحته جموع كل واحد عرب أو جماعة فتصير مفردة بهذا التَّقدير.
[ (البرية) البادية، وفي بعضها (التنزه) ؛ أي طلب النزاهة بالخروج إلى الصحراء.
(عثرت) بفتح المثلثة.
(المِرط) بكسر الميم كساء من الصوف.
(تعس) الجوهري بالفتح، والقاضي بالكسر، ففيه لغتان؛ معناه عثر أو هلك أو بعد أو لزم الشر أو سقط لوجهه خاصةً.
(هنتاه) بإسكان النون وفتحها، وبضم الهاء الآخرة
ج 2 ص 80
وسكونها وأصله يا هنه، فألحق الألف والهاء به، وهذه اللفظة مختصة بالنداء، ومعناه يا هذه أو يا امرأة أو يا بلهاء؛ كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم] .
قوله (وضيئة) يجوز فيه النَّصب والرَّفع، والوضيئة (فعيلة) من الوضاءة وهي الحسن؛ أي حسنة جميلة، وزوجات الرجل ضرائر؛ لأنَّ كل واحدة تتضرَّر بالأخرى وبالغيرة والقسم.
(أكثرن) أي القول عليها في عيبها ونقصها.
(يرقأ) بالهمز لا يسكُن ولا ينقطع.
(أكتحل) استعارة عن الإفاقة.
قوله (استلبث الوحي) يجوز في (الوحي) النَّصب على أن معنى (استلبث) استبطأ، ويجوز رفعه على أنه أبطأ، الكرماني استلبث لبث ولم ينزل [6] .
(أهلُك) بالرَّفع والنَّصب.
و (كثير) فعيل؛ يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث، وإنَّما قال علي ذلك مصلحة ونصيحة للشَّارع في اعتقاده؛ لأنَّه رأى انزعاجه بهذا الأمر وتقلقه، فأراد إراحة خاطره، لا عداوة لعائشة.
[استشكل والدي في قول البخاري (وسل الجارية) قول من قال إنها بريرة، وقال شيخنا قوبل الاستشكال أنه لا يلزم من تأخر قصة بريرة في عتقها ومعارفة مغيث لها ألا يكون من؟؟ ذلك تخدم عائشة، كما جرى عادة العرب في تمكينهم رقيقهم من خدمة غيرهم بأجرة، وجواب ثان أن يكون اسم الجارية المذكورة في الإفك وافق اسم بريرة المشهورة.
وأما الجواب عن ذكر المنبر في الإفك؛ فإنه يقال المراد به المكان الذي كان يخطب عليه لا خصوص المنبر الذي صنع أخيرًا.
والجواب عن قصة سعد بن معاذ بالاختلاف في تاريخ قصة الإفك؛ فإن كان سعد بن معاذ موجودًا فيها؛ رُجِّح أنها كانت قبل غزوة قريظة، والأنباء تعكس، والله أعلم] [7] .
(أغمصه) أعيبه، بكسر الميم.
(الداجن) الشاة التي ألفت البيوت، ولا تخرج للرَّعي، ومعناه لا عيب فيها أصلًا.
(فاستعذر) أي طلب من يعذره؛ أي من ينصفه منه [8] .
قوله (من يعذرني) قيل معناه من ينصرني، والعذير الناصر.
[الخطابي (من يعذرني) تأول على وجهين؛ أي من يقوم بعذره فيما يأتي إلي من المكروه منه، والثاني من يقوم بعذري؛ أي يعاقبه على سوء فعله.
النووي من يقوم بعذري إن كافأته على قبح أفعاله ولا يلومني على ذلك، وقيل معناه من ينصرني، والعذير الناصر.
(سعد بن معاذ) إشارة قال القاضي هذا مشكل؛ لأن هذه القصة كانت في غزوة المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق سنة ست، وسعد بن معاذ مات في إثر غزاة الخندق من الرمية التي أصابته وذلك سنة أربع؛ ولهذا قيل إن ذكره وهم، والأشبه أنه غيره.
ابن إسحاق المتكلم أولًا وآخرًا هو أسيد لا سعد.
القاضي الجواب أن ابن عقبة ذكر أن المريسيع كانت سنة أربع، وهي سنة الخندق، فيحتمل أن المريسيع وحديث الإفك كانا في سنة أربع قبل الخندق.
الواقدي المريسيع سنة خمس، والخندق بعدها.
إشارة قوله (منافق) أي يفعل فعل المنافقين، ولم يرد النفاق الحقيقي] .
قوله (احتملته) كذا لأكثرهم، وفي بعضها اجتهلته بالجيم والهاء، وصوَّبه الرُّقَشِيُّ، وصوَّبهما
ج 2 ص 81
الجماعة، احتمل الرجل؛ إذا غضب، فمعنى (احتملته) أغضبته واجتهلته حملته على أن يجهل؛ أي يقول قول أهل الجهل.
(هموا) قصدوا المحاربة، وتناهضوا للنِّزاع.
قوله (مكَث) بفتح الكاف وضمِّها [9] .
(ألممت) أي نزلت به؛ أي فعلت ذنبًا مع أنَّه ليس من عادتك.
(قَلَصَ) بالمفتوحات، ارتفع؛ لاستعظام ما لقيت من الكلام، وتخلَّت بالكلية.
قوله (ما أدري ما أقول) معناه أن الأمر الذي سألها عنه صلى الله عليه وسلم لا يقعان منه على أمر زائد على ما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نزول الوحي من حسن الظنِّ به.
(إلا أبا يوسف) أي إلَّا مثل يعقوب، وهو الصَّبر، و (ما رام) أي ما برح؛ أي ما فارق مجلسه، و (البرحاء) بالمد الشدة.
(الجمان) جمع الجمانة، وهي حبة تعمل من الفضة كالدرة، شبَّهت قطرات عرقه بحبات اللؤلؤ في الصفاء والحسن.
(سرِّي) بكسر الراء المشددة؛ أي كشف وأزيل عنه.
(لا أقوم إليه) إدلالًا وعتابًا؛ لكونهم شكُّوا في حالها مع علمهم بحسن طرائقها وجميل أحوالها، وتنزُّهها عن هذا الباطل الذي افتراه الظَّلمة، لا حجة لهم ولا شبهة فيه.
(أحمي) أصون من أن أقول سمعت، ولم أسمع، و (بصري) من أن أقول أبصرت، ولم أبصر؛ أي لا أكذب حماية لهما.
(تساميني) تضاهيني بجمالها ومكانها عند الشَّارع، وهي (مفاعلة) من السُّمو، وهو الارتفاع.
فائدة في هذا الحديث من الفوائد جواز رواية الحديث الواحد عن جماعة عن كلِّ واحدٍ قطعة مبهمة منه، والقرعة بين النِّساء، وسفر الرَّجل بزوجته، وغزوهنَّ، وخدمة الرِّجال لهنَّ في الأسفار، وخروج المرأة لقضاء حاجة الإنسان بغير إذن الزَّوج، ولبس النِّساء القلائد، وتأخُّر بعض الجيش ساعةً للحاجة، والتَّعجُّب بلفظِ التَّسبيح، والتجسُّس في الأمور لمن له بها تعلق، وأما غيره؛ فمنهي عنه، والحلف بدون الاستحلاف، واستحباب الاقتصاد في الأكل، وعون المنقطع، وإنقاذ الضائع، وإكرام ذوي الأقدار، وحسن الأدب مع الأجنبيات لا سيما في الخلوة بهنَّ عند الضرورة، والمشي قدامها لا بجنبها ولا من ورائها، والإيثار بالركوب، والاسترجاع عند المصائب، وتوقف ارتحال العسكر على أمر الأمير، وأن من يُرْكب المرأة على البعير لا يكلمها إذا لم تكن له محرمًا كسكوت حملة الهودج، والإعلام بالإرتحال، وأن يستر عن الإنسان ما يقال فيه إذا لم يكن في ذكره فائدة، وملاطفة الرَّجل زوجته، وحسن المعاشرة، وتقليل اللُّطف عند العارض المقتضي لذلك؛ ليتفطن فيسأل عن سببه، والسؤال عن المريض، وخروج المرأة مع رفيقتها لتستأنس بها ولا يتعرَّض لها أحد، ومشاورة الرَّجل لطائفة فيما ينوبه من الحادثات، وخطبة الإمام النَّاس عند نزول أمرٍ مهمٍّ، واشتكاؤه إلى المسلمين ممَّن تعرَّض له بإيذاء في نفسه أو أهله، واعتذاره فيما يريد أن يؤذيه به، والحثُّ على التَّوبة، وتفويض الكلام إلى الكبار؛ لأنَّهم أعرف بالمقاصد واللَّائقِ بالمقامات، والاستشهاد بآيات القرآن، وسبِّ المتعصِّب المبطل، كما سبَّ أُسيد سعدًا، والمبادرة بتبشير من تجدَّدت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه بليَّة، وصلة الأرحام وإن كانوا مسيئين، والصَّفح عنهم، والإنفاق في سبيل الخيرات، والإتيان بالذي هو خير ممَّا حلف عليه، وكراهة اتِّصال الخير إلى الإنسان الذي آذى أهل الفضل، وحرمة التَّشكك في تبرئة عائشة من الإفك، والتعصُّب المبطل، وخروج المرأة إلى دار أبويها إلَّا بإذنه، ووجوب تعظيم أهل بدر والذبِّ عنهم، والمبادرة إلى قطع الفتن والخصومات، والتثبُّت في الشَّهادة، والغضب عند انتهاك حرمة أمِّهم، واهتمامهم بدفع ذلك، وفضيلة
ج 2 ص 82
أبي بكر، وعائشة، وصفوان، وسعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وزينب بنت جحش رضي الله تعالى عنهم، وأنَّ الاعتراف بشيءٍ من الباطل لا يحلُّ، وأنَّ عاقبة الصَّبر الجميل الغبطة والعزَّة في الدَّارين، وأنَّ الوحي ما كان يأتيه متى أراد؛ لبقائه شهرًا لا يوحى إليه، وفيه ترك الجلد؛ لما يخشى من تفريق الكلمة، كما ترك عليه السلام جلد ابن سلول، وفيه أنَّ العصبيَّة تنقل عن الاسم كما قال، وكان قبل ذلك رجلًا صالحًا، وأنَّ العفو عن المسيء ممَّا يغفره الله سبحانه من الذُّنوب، نقلت هذا من كلام الكرماني وابن الملقِّن [10] .
ابن بطَّال اختلفوا في تعديل النِّساء؛ فقال أبو حنيفة تعديل المرأة مقبول لسؤال الشارع بريرة وزينب، وقال الآخرون إنما هو براء من الشرِّ، والتعديل المتنازع فيه هو في ما يوجب أخذ المال ونحوه.
[1] ما بين معقوفين منقول من نهاية الجزء الأول (122) .
[2] كل مابين معقوفين في هذا الحديث منقول من الخاتمة (29/ب) ، و (30/أ) و «الكواكب الدراري» (11/ 181 - 187) .
[3] (لعبد) ليس في الأصل، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (11/ 183) .
[4] في الأصل (ومله) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (11/ 183) .
[5] «الكواكب الدراري» (11/ 183) .
[6] «الكواكب الدراري» (11/ 185) .
[7] ما بين معقوفين منقول من نهاية الجزء الأول (122) .
[8] هذه الفقرة جاءت في الأصل بعد الفقرة اللاحقة.
[9] هذه الفقرة جاءت في الأصل بعد الفقرة اللاحقة.
[10] «الكواكب الدراري» (11/ 190 - 193) ، «التوضيح» (16/ 588 - 591) .