165 -قوله (كَانَ يَمُرُّ) هذا التَّركيب لا يكاد يُستعمَل إلَّا في موضع كان ذلك الفعل مكرَّرًا، و هو حالٌ من مفعول (سمعتُ) .
و (النَّاسُ يَتَوَضَّؤُوْنَ) حال من فاعل (كان) فهما حالان متداخلتان حكمًا، وإن احتمل أن يكونا مترادفتين.
إشارة (المِطْهَرَةِ) بفتح الميم وكسرها الإداوة.
قوله (قَالَ) حال عن أبي هريرة، وفي بعضها فقال.
فإن قلتَ كيف يصحُّ حينئذ أن يكون أبو هريرة مفعولًا لسمعتُ، إذ شرط وقوع الذَّات مفعول فعل السَّماع أن يكون مبتدأ بالقول، ونحوه كقوله تعالى {سَمِعْنَا مُنَادِيًا} [آل عمران193] ؛ قلتُ القول مقدَّرٌ ثمَّة، وهذا مفسِّرٌ له، والفاء تفسيريَّة، ولا يتفاوت وجودها وعدمها إلَّا بزيادة إفادة كون القول بيانًا.