2679 -[ (من كان حالفًا) أي من أراد أن يحلف فليحلف بالله أو لا يحلف أصلًا.
(ألحن) أي أفطن وأقدر على بيان المقصود وأفصح فيه.
إن قلت ما وجه دلالته على االترجمة؟
قلت لا بد أن يكون لكل من الخصمين حجة حتى يكون بعضهم ألحن بها من بعض، وذلك إنما يتصور إذا جاز إقامة البينة بعد اليمين.
الخطابي اللحن متحركة الحاء الفطنة، وساكنة الحاء الزيغ عن الإعراب.
فيه أن حكم الحاكم لا يحل حرامًا ولا يحرم حلالًا سواءً في المال وغيره.
وفيه أن الحاكم إنما يحكم بالظاهر، وأن على من علم أن [1] الحاكم أنه قد أخطأ فأعطاه شيئًا ليس له أن يأخذه.
وفيه دليل على أن البينة مسموعة بعد اليمين] [2] .
[1] في «الكواكب الدراري» (11/ 205) (من) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (30/ب) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 204، 205) .