2699 -[ (ذي القعدة) بفتح القاف وسكون العين.
(يدعوه) يتركوه.
ومعنى
ج 2 ص 86
(قاضى) فاصل وأمضى أمرهما عليه، وهو بمعنى صالح، ومنه قضى القاضي؛ إذا فصل الحكم وأمضاه.
(بها) أي بالرسالة] [1] .
قوله (فلو نعلم) (لو) ؛ للماضي، وإنما عَدَل إلى المضارع؛ ليدل على الاستمرار؛ أي استمر عدم علمنا برسالتك؛ كقوله تعالى {لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ} [الحجرات7] .
[قوله (فكتب) إن قلت وصفه الله تعالى بأنه أميٌّ فكيف أسند الكتابة إليه؟
قلت الأمي من لا يحسن الكتابة لا من لا يكتب أو هو إسناد مجازي؛ لأنه هو الآمر بالكتابة أو كتب خارقًا للعادة على سبيل المعجزة.
(هذا) إشارة إلى ما في الذهن، و (ما قاضى) خبره مفسر له.
و (لا يدخل) تفسير للتفسير] .
قوله (ومضى الأجل) أي قرب انقضاؤه؛ نحو قوله تعالى {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [البقرة234] ، ولا بد من هذا التأويل؛ لئلا يلزم عدم الوفاء بالشرط.
[ (يا عم) فيه إضمار أو تجوُّز؛ عليٌّ ابن عمها لا عمها.
(دونك) خذيها، وهو من أسماء الأفعال، وهو أيضًا مجاز أو إضمار لأنها ابنة عم أبيها.
(احمليها) وفي بعضها (احتمليها) ، وفي بعضها (حملتها) بلفظ الماضي، ولعل الفاء منه محذوفة.
(زيد أخي) قال ذلك باعتبار المؤاخاة إذ لا رضاع بينهما.
(بمنزلة الأم) والأم أولى لأنها أحنى على الولد وأهدى إلى ما يصلحه، وعلى الإطلاق النساء أولى بالحضانة من الرجال] .
قوله (أنت مني) أي أنت متصل بي، و (من) هذه تسمى الاتصالية؛ كقوله لا أنا من الدد ولا الدد مني.
و (أخونا) أي أخوة الإسلام، أو باعتبار المؤاخاة المذكورة، فطيب الشارع نفسه قلب الكل بنوع من التشريف على ما يليق بالحال.
إن قلت أين في الحديث ما يدل على الترجمة؟
قلت السياق دالٌّ عليه، وكذا لفظ المقاضاة.
[1] كل ما بين معقوفين في هذا الحديث فهو منقول من الخاتمة (30/ب) و (13/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 9، 10) .