فهرس الكتاب
2704 - و (الكتائب) جمع كتيبة وهي الجيش.
(لا تولي) من التولية، وهي الإدبار.
و (الرجلان) معاوية وعمرو؛ أي كان معاوية خيرًا من عمرو.
قوله (من لي) أي من يكفل لي.
(الضيعة) المراد بها الأطفال والضعفاء؛ لأنهم لو تركوا بحالهم؛ لضاعوا؛ لعدم استقلالهم بالمعاش.
(عبد الرحمن بن سمُرة) بضم الميم وسكونها.
قوله (أي عمرُو) (أي) حرف نداء، و (عمرُو) منادى مبني على الضم.
قوله (من بني عبد شمس) بالصرف في أصلنا، ونقل الدميري في «شرح المنهاج» أنه لا ينصرف؛ للعلمية والتأنيث، قال حكاه في «العباب» عن الفارسي.
قوله (واطلبا إليه) أي يكون مطلوبكما مفوَّضًا ومنتهيًا إليه؛ أي الزما مطالبته.
قوله (أصبنا) أي نلنا من هذا المال، وتصرفنا في جهة منه.
(عاثت) أفسدت.
(فقال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة) زعم أبو الوليد الباجي في «رجال البخاري» أن الحسن هذا هو الحسن بن علي صاحب القصة، وأنه أراد أن يخبر معاوية ومن معه بقصته التي حدثه بها أبو بكرة وقرر ذلك، قال شيخنا وهو مردود عليه، انتهى، والحسن هذا هو البصري، وفيه رد لمن قال إنه لم يسمع من أبي بكرة، فقد صرح هنا بالسماع، وفي كلام البخاري قال لي علي بن المديني إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث، الكرماني الحسن؛ أي البصري [1] .
قوله (عظيمتين) وصفهما بالعظيمتين؛ لأن المسلمين كانوا يومئذٍ أحقَّ الناس بهذا الأمر، فدعاه ورعه إلى ترك الملك والدنيا؛ رغبةً فيما عنده تعالى، ولم يكن ذلك لعلة ولا ذلة، فقد بايعه على الموت أربعون ألفًا، فصالحه؛ رعايةً لمصلحة دينه، ومصلحة الأمة، وكفى به شرفًا وفضلًا، فلا أسود [2] ممن سماه الشارع سيدًا.
[1] «الكواكب الدراري» (12/ 16) .
[2] في الأصل (فلا سودد) .