2709 - (المربد) الموضع الذي تحبس فيه الإبل وغيره، وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر مربدًا، والجَرين في لغة أهل نجد.
قوله (آذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم) وضع المظهر مكان المضمر؛ لتقوية الداعي، أو للإشعار بطلب البركة منه ونحوه.
و (فضَل) يفضُل نحو دخَل يدخُل، ولغة أخرى فضِل يفضَل؛ نحو حذِر يحذَر، ولغة ثالثة مركبة منهما؛ فضِل؛ بالكسر، يفضُل؛ بالضم، وهو شاذ.
و (العجوة) ضرب من أجود تمور المدينة.
و (اللون) الدقل، وهو ضرب من النخل، قال الأخفش هو جمع، واحدتها لينة.
إن قلت تقدَّم أنَّه فضلت له سبعة عشر وسقًا، وهنا قال ثلاثة عشر، وفي رواية أنَّه بقي التَّمر كما هو كأنَّه لم يُمَسْ، ووجه التَّلفيق مفهوم العدد لا اعتبار له، فلا منافاة، ويُحتَمل أنْ يريد أنَّه بقي بعد الدُّيون، وقبل سائر الإخراجات إلَّا خبر سبعة عشر، وبعدَه بقي لخاصَّة نفسه ثلاثة عشر، وأمَّا بقاؤه كما هو؛ فهو بحسب البركة، أو بحسب الحسِّ، أو لعلَّ الأصل لم يكن إلا سبعة عشر، فأخصَّه الله القدر الذي وفى لغرمائه زائدًا، وفيه معجزة للشَّارع عليه السَّلام.