فهرس الكتاب
2781 - [ (أغروا بي) مشتق من الإغراء، وهو فعل ما لم يسم فاعله، أي تصيحوا [1] ، يقال غري بكذا إذا ألهج به وأولع به.
(جلس عليه) إن قلت قال في الاستقراض فجد بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأوفاه ثلاثين وسقًا، وفضلت له سبعة عشر [2] وسقًا، فما وجه الجمع؟
قلت لعل الشارع جلس حتى أدى الديون ثم ذهب إلى منزله فجد الفاضل على الدين بعد رجوعه] [3] .
قوله (لم ينقص تمرةً) بالنصب على التمييز، وقوله (فكأنها) وإن كان الضمير لـ (البيدر) إلا أنَّه باعتبار التمر الذي فيه، ومن رواه (تنقص) ؛ بالتاء، ورفع (تمرةٌ) فاعلة (تنقص) ، ويصح نصبها على التمييز.
[1] في «الكواكب الدراري» (12/ 90) (هيجوا) .
[2] في «الكواكب الدراري» (12/ 91) (سبعة وعشرون) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (33/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 89 - 91) .