فهرس الكتاب
2816 -[ (مُثِّل) بلفظ المجهول؛ أي جدع وقطع قطعًا.
والراوي شك في أن تكون الصائحة هي بنت عمرو، فتكون عمة جابر، أو أخت عمرو؛ فتكون عمة والد جابر، وتقدم في كتاب (الجنائز) أن جابرًا قال فجعلت عمتي فاطمة تبكي] [1] .
قوله (تبكي أو لا تبكي) شك من الراوي، هل قال لغيرها (لم تبكي) أو نهاها فقال (لا تبكي) ؛ إذ لو خاطبها بـ (لمَ) ؛ لقال تبكين.
[ (تظله) المقصود منه بيان تعظيم حاله، وقد ثبت أن الشارع قال لجابر «إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحًا» ] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (34/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 116) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (34/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 117) .