فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 6723

2841 - قوله (كل خزنة باب) لعله من القلب، وأصله خزنة كل باب.

و (الزوج) خلاف الفرد، وكل واحد منهما أيضًا يسمى زوجًا.

قوله (أي فلُ) روي بضم اللام وفتحها، يقال في النداء، فيحذف منه الألف والنون لا ترخيمًا، وإلا لقالوا يا فلاه عند الجمهور، قال الزركشي لأنه لا يقال إلا بسكون اللام، ولو كان ترخيمًا؛ لفتحوها أو ضموها.

قلت هو مضموم بلا شك.

قال سيبويه ليست ترخيمًا إنما هي صيغةارتجلت في النداء، وقد جاءت في غير النداء نحو أمسك فلانًا عن فل؛ بكسر

ج 2 ص 105

اللام الثانية، وكذا قال الأزهري.

قال بنو أسد يرفعونها على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد، وغيرهم يثني ويجمع ويؤنث، وقال قوم هو ترخيم فلان فحذفت النون، وحينئذ فيحصل في لام فلانة السكون والضم والفتح.

(هلمَّ) تعال، يستوي فيه الواحد والجمع في اللغة الحجازية، وأهل نجد يقولون هلمَّ هلمَّا هلمُّوا.

(التوى) بالفوقانية؛ الهلاك.

الخطابي يريد بقوله (أي فل) يا فلان ترخيمًا، والزوجين أن يشفع إلى كل شيء ما يشفعه من شيء مثله، إن كان دراهم؛ فدرهمين، وإن كان دنانير؛ فدينارين، وإن كان سلاحًا وغيره؛ فكذلك.

وبقوله (لا تَوَى) أي ولا ضياع؛ يعني أنه لا بأس عليه أن يترك بابًا ويدخل آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت