فهرس الكتاب
2845 - قوله (فذكر) أي أنس.
إشارة (اليمامة) مدينة على مرحلتين من الطائف، سميت بجارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام، الجوهري كان اسمها لجر، وسميت باسم هذه المرأة لكثرة ما أضيفت إليها.
قوله (أن لا تجيء) بالنصب، و (لا) زائدة، وبالرفع، وتخفيف اللام، و (الحنوط) هو الذريرة، وقال يعفى منه حتى لا يصحف بما يسبق من الحناطة أو من شيء آخر.
[ (انكشافًا) أي نوعًا من الانهزام؛ أي أشار إلى انفراج بين وجوه المسلمين والكافرين بحيث لا يبقى بيننا وبينهم أحد، وقدرنا على أن نضاربهم بلا حائل بيننا، فقال ثابت (ما كنا نفعل هكذا) مع الشارع، بل كان الصف الأول لا ينحرف عن مواضعه، وكان الصف الثاني مساعدًا لهم] [1] .
قوله (ما هكذا) أي بل كان الصف الأول لا ينحرف عن مواضعه، وكان الصف الثاني مساعدًا لهم.
قوله (عوَّدتكم أقرانكم) ؛ أي من اتخاذ الفرار عادة للنجاة وطلبًا للراحة.
[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله (لكثرة ما أضيفت إليها) .