فهرس الكتاب
2869 -[و (التضمير) وكذا الإضمار أن يقلل علفها مدة ويجلل لتعرق ويجف عرقها فيخف لحمها، وتقوى على الجري.
الجوهري هو أن يعلفه حتى يسمن ثم يرده إلى القوت.
(لم تُضمَّر) من الإضمار ومن التضمير.
إن قلت ترجم بإضمار الخيل، وذكر الخيل التي لم تضمر.
قلت المسابقة بالمضمرة لم تكن عادة، وأما غير المضمرة فقد يعتقد أنه لا يجوز لما فيه من مشقة سوقها والخطر فيه، فتبين بالحديث جوازه، وأن الإضمار ليس بشرط في المسابقة.
والوجه الثاني أنه أراد حديث ابن عمر بطوله، وفيه السبق بالنوعين فذكر طرفًا منه للعلم بباقيه.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (35) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 146 - 148) .