2880 -[شمر عن ساقه، وشمر في أمره؛ أي خف، وشمر للأمر؛ أي تهيأ له.
(خدم) ؛ أي خلاخيل، وسمي الخلخال خدمة؛ لأنه ربما كان من سيور مركبة فيه الذهب والفضة، والخدمة في الأصل السير.
و (السوق) جمع الساق] [1] .
قوله (تنقُزان القِربَ) بنصب (القربَ) ، وروي برفع (القربُ) على الابتداء، و الجملة في موضع الحال.
[ (النقز) الوثب، وهو لازم.
(القرب) منصوب بنزع الخافض؛ أي بالقرب.
إن قلت أين ذكر قتالهن؟
قلت إنهن بصدد الدفع عن أنفسهن مهما أمكن فهو في حكم القتال، أو قاس على الغزو.
الخطابي معنى النقز الوثب [2] .
(تزفران) الزفر حمل القرب الثقال، التيمي أصل النقز الوث، وروي (تنقلان) فيحمل (تنقزان) على معنى تنقلان.
النووي وهذه الرؤيا للخدم لم يكن فيها نهي، لأن يوم أحد كان قبل أمر النساء بالحجاب، أو لأنه لم يتعمد النظر إلى الساق، فهو محمول على أن تلك النظرة وقعت فجأة بغير قصد إليها] [3] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (35/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 152، 153) .
[2] «أعلام الحديث» (2/ 1385) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (35/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 152، 153) .