فهرس الكتاب
2893 - قوله (يخدمني) بالجزم والرفع.
[ (راهقت) قاربت البلوغ.
الخطابي أكثر الناس لا يفرقون بين الهم والحزن إلا أن الحزن إنما يكون على أمر قد وقع، والهم إنما هو فيما يتوقع [1] .
(ضلع) بالمعجمة واللام المفتوحتين الثقل، وأمر مضلع أي مثقل.
و (أما غلبة الرجال) فهي عبارة عن الهرج والمرج.
(النطع) بفتح النون وكسرها وسكون الطاء وفتحها، أربع لغات.
(يحوي) أي يجمع، والحويَّة كساء محشو حول سنام البعير.] [2]
[1] «أعلام الحديث» (2/ 1394) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (36/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 159 - 161) ، وزيد في أوله ( «يخدمني» بالجزم والرفع) ، وفيه تكرار.