2934 - قوله (لأبي جهل) اللام؛ للبيان نحو {هَيْتَ لَكَ} [يوسف23] ؛ أي هذا الدعاء مختصٌّ به، أو للتعليل؛ أي دعا أو قال لأجل أبي جهل لعنه الله تعالى.
إن قلت ما مقول أبي جهل؟
قلت محذوف وهو يدلُّ عليه طلب الإتيان بالسلا، وهو مقصور الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي.
قوله (ونسيت السَّابع) هو عمارة بن الوليد.