فهرس الكتاب
الصفحة 3036 من 6723
2958 - قوله (فما اجتمع) أي ما وافق منا رجلان على شجرة أنَّها هي، وخفي علينا مكانها، فقيل إنها اشتبهت عليهم، أو اجتاحها السَّيل، فلو بقيت ظاهرة؛ لخيف تعظيم الأعراب والجهال إياها وعبادتهم لها، فكان خفاؤها رحمة من الله سبحانه، النووي قالوا سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها؛ لما جرى تحتها من الخير، ونزول الرِّضوان والسَّكينة وغير ذلك.
قوله (على الموت) حذفت همزة الاستفهام.
حجم الخط: