فهرس الكتاب
2977 - قوله (جوامع الكلم) من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، وهي الكلم الموجزة لفظًا الموسعة معنًى؛ أي يكون اللفظ قليلًا، والمعنى كثيرًا، قالوا فيه الحث على استخراج تلك المعاني.
قوله (بالرعب) أي الخوف، إن قلت كثير من الناس يخافون من الملوك من مسافة شهر.
قلت هذا ليس مجرد الخوف، بل النصرة والظفر.
[ (مفاتيح) إشارة إلى مافتح لأمته من الممالك، فغنموا أموالها، واستباحوا خزائن ملوكها الأكاسرة والقياصرة ونحوهم، ويحتمل أن يراد بها معادن الأرض التي فيها الذهب والفضة ونحوهما.
(وجعلت في يدي) أي وعدني أن ستفتح تلك البلاد التي فيها هذه المعادن فتكون لأمته.
(تنتثلونها) تستخرجونها، يقال انتثلتها إذا استخرجت ترابها، وهو النَّثْل بالنون والمثلثة.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (36/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 4، 5) .