2989 - قوله (كل سُلامى) قال ابن مالك المعهود في (كل) إذا أضيفت إلى نكرة من خبر وتمييز وغيرهما؛ أن تجيء على وفق المضاف، كقوله تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران185] ، وهنا جاء على وفق (كل) ، وكان القياس أن يقول عليها؛ لأن السلامى مؤنثة، لكن دل مجيئها في هذا الحديث على الجواز، ويحتمل أن يكون ضمن السلامى معنى العظم والمفصل، فأعاد الضمير عليه لذلك وتقدم.
قوله (يعدل) مبتدأ يتأول بمصدر، نحو تسمعُ بالمعيدي.